والدةُ « فوزية المغتصبة » تتساءل عن مصير شقّةٍ وأموال تضامنية

viol

لم تكن والدة فوزية دمياني تعتقد أن الأحلام التي نسجتها للخروج من أزمتها ستتبخر مع مرور الأيام، بعدما تأكّدت من أن الوعود التي تلقتها سابقا ذهبت أدراج الرياح، وأن الشقة المفروشة والمشروع المذر للدخل لم يجدا بعد طريقهما إليها وإلى ابنتها المغتصبة، وحفيدها الذي بلغ من العمر حوالي ثلاثة أشهر.

مليكة التي تكبّدت عناء تربية ابنة مصابة بإعاقة متقدّمة طوال 33 سنة، وجدت نفسها قبل أشهر أمام معاناة جديدة نتيجة تعرّض ابنتها للاغتصاب المفضي للحمل والولادة، لتتضاعف أزمتها بعدما اتخذت قضية فلذة كبدها بُعدا وطنيا وتعاطفا واسعا، وصل إلى درجة تنظيم وقفات احتجاجية ضد الفاعل، وإطلاق حملات تضامنية لجمع « أكبر مبلغ مالي ممكن »، قالت مليكة أنها لم تتسلّم منه شيئا إلى حدود الساعة

Related posts

Leave a Comment