مذبحة حافلة الموت حقيقة ما وقع

assassin1

إتفق الثلاثة -القتلة- علی أن حمو -الضحية- هو عين من عيون الشركة و هو من يوصل المعلومات إلی الإدارة و هوسبب مشاكلهم معها و طردهم من العمل و وجب تأديبه و الإنتقام منه، ربمی لم يكونوا ينوون قتله غير أن تسارع الأحداث جعل الأمور تخرج عن السيطرة …

الساعة الآن 8 و النصف بمحطة الجديدة يركب المتهم الأول في الحافلة المتوجهة إلی أزمور و التي يقودها حمو، يجلس مع الركاب في الخلف بشكل عادي، و ربمی يكون ألقی التحية علی حمو…

الساعة الآن 9 و بضع دقائق بمحطة أزمور ينزل الركاب جميعا و يتأخر المتهم الأول لكن دون أن يلاحظه أحد، يتأكد من نزول الجميع و يختبئ خلف المقاعد الخلفية. السائق حمو يتأكد عبر مرآته الداخلية أن الجميع نزلوا، يغلق الباب يطفئ الأضواء و ينطلق للمرة الأخيرة.

في هذه الأثناء يرابط المتهمين 2 و 3 بالقرب من مدخل فندق « بيلمان » الغولف الملكي، بعدما وصلی إلی هناك بواسطة دراجتهما النارية…

عندما اقتربت حافلة حمو من سجن العدير، يخرج المتهم الأول علی السائق متظاهرا بأنه غالبه النعاس و أن عليه العودة لأزمور، حمو يتقبل القصة و ربمی ضحك عليه قليلا، و طلب منه أن يرافقه حتی الجديدة فلن يتوقف ليقله أحد في هذا الظلام الحالك، يوافق صاحبنا و تمضي الحافلة …

عندما وصلوا إلی مدخل الفندق حيث يرابط المتهمان 2 و 3، يراهم حمو و المتهم 1 و يطلب هذا الأخير منه الوقوف ليقلوهم معهم، يستجيب حمو للقدر المحتوم و يتوقف للمرة الأخيرة…

يفتح الباب و بدون مقدمات تنهال عليه الطعنات من المتهمين 2و 3 يحاول صدها بيده، يقاوم و يستبسل في المقاومة، يكثر اللغط و خوفا من أن يفتضح أمرهم يحسم المتهم 1 في المعركة و يقوم بذبح حمو بدون رحمة ليتركوه يخور كالكبش المذبوح و يبدأون في تفتيش الحافلة لتصوير الأمر و كأنه عملية سرقة …

غادر الجميع مسرح الجريمة إلا حمو

ASSASSIN

صورة المجرم « محسن الدوكاني » المتهم الرئيسي و قاتل سائق الحافلة المرحوم « حمو » قاطن بحي السعادة ذو سوابق في تجارة مخدرات والغريب في الأمر وحسب شهادة العدد الناس أنه المجرم حضر الجنازة و مراسيم الدفن و كذلك ليلة العشاء و قد درف دموع على فقدان زميله في العمل « دموع التماسيح »

Related posts

Leave a Comment